شباب مصراوى
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شباب مصراوى


 
الرئيسيةالعاباليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخلاقنا فى الميزان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mennameno
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 609
نقاط : 1097
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

مُساهمةموضوع: اخلاقنا فى الميزان   الإثنين أبريل 19, 2010 4:05 pm

كل ميسر لما خلق له أحمد الله رب العالمين، حمد عباده الشاكرين الذاكرين, وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين, وأن سيدنا محمد عبده ورسوله, اللهم صلي وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله صلاة وسلاما إلى يوم الدين، ثم أما بعد..
أحبتي في الله أحييكم أينما كنتم في أرجاء المعمورة بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذه الحلقة الثانية في البرنامج الجديد "أخلاقنا في الميزان"
العمل في الإسلام له مكانته والله سبحانه وتعالى يقول: { وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} وليس في الإسلام عمل دنيوي وعمل أخروي إنما العمل لإصلاح الكون ولإدارة حركة الحياة ولتعميره ولإثارة الخير فيه هذا عمل أخروي المهم يرجع الأمر كله إلى النية السليمة عند الإنسان، لكن الإنسان يتساءل معكم هل الإسلام هناك فيه مهن محترمة ومهن غير محترمة؟ هل هناك مهنة شريفة ومهنة غير شريفة؟ هل هناك مهنة كبيرة عظيمة راقية ومهنة وضيعة لا قيمة لها؟ هل الإسلام له هذه التقسيمات أو فيه هذه التقسيمات؟
نحن نريد أن نضئ إضاءات ونقف عند هذه التساؤلات، ونرى هل الإسلام يقسم المهن درجات كما يقسم الناس طبقات؟ أم أن المهنة في الإسلام أين كانت طالما أنها تفعل أو يفعل صاحبها الخير بها في هذا الكون هذه مهنة محترمة وهذه مهنة شريفة وهذه مهنة يقرها دين الله سبحانه وتعالى.

أنا اقرأ أحيانا مثلا أن أما تشكوا من زوج ابنتها مثلا وتقول سواء على الهاتف أو في الجريدة أو غير ذلك: ابنتي هذه أنفقت عليها وعلمتها أرقى تعليم وأدخلتها أو ألحقتها إلى كلية مرموقة وكنت أتساءل مع نفسي، هل هناك كلية مرموقة وكلية أقل ؟ يعني درجة من هذه الكلية المرموقة التي رمقتها الأم يعني أو أوصلتها إلى هذه الدرجة العالية، نسأل الأم وما معنى كلية مرموقة؟! تقول كلية يعني من كليات القمة أتساءل أيضا هل هناك في العلم علم في القمة وعلم في القاع، هل هناك علوم معينة تصل إلى سبحان الله العظيم إلى القمة وإلى الهضبة؟! وهناك علم في الحضيض وفي السهل والقاع؟!
طيب أنا إذا تساءلت مع هذه الأم سؤالا بسيطا، قلت: فرضنا جدلا أن أصبح الصباح فإذا بإخواننا وأحباءنا من عمال الصرف الصحي أضربوا، في مدينة ما أي مدينة، مدينة متقدمة مدينة في العالم النامي متخلف، وقالوا نحن لن نعمل اليوم، أو لن نعمل لمدة أسبوع، بالله عليك يا أيتها الأم يا أم البنت التي أدخلتيها الكلية المرموقة مالك أن تتخيلي ما هي مغبة أو عاقبة إضراب عمال الصرف الصحي؟! عن ما يصنعون وعما يفعلون لنا، وليس بنا، بالله علينا سبحان الله سبحان من رزق العباد وقنعهم بما آتاهم، فتجده يعمل في هذا المكان وتجده مبتسما راضيا قانعا رغم ما نتأذى نحن منه، من روائح معينة أو نظافة معينة.

إذن هل هناك إذن عمل وضيع وعمل مقدر؟! أبدا، أي عمل يعود على الإنسان بالفائدة، هذا عمل مهم لو أن الذين يحملون لنا القمامة والنفايات في البيوت وتأتي الطائرات في الصباح الباكر لتأخذ هذه المخلفات التي يتركها السكان في مدينة ما أو في بلد ما، لو أعلنوا يوما ما وقالوا: والله نحن لا نريد أن نعمل هذا العمل نحن توقفنا عن العمل لمدة شهر، نحن نريد أجازة، نحن لا تعجبنا رواتبنا أو تقدير الناس لنا، بالله عليكم ماذا تقول هذه الأم التي ابنتها درست في كلية من كليات القمة كما تقول ؟! وأن غيرها من بنات الناس درست في كليات القاع.

إذن نحن نقرر على ألسنتنا ألفاظا لا ندرك يعني ما هي أو لا؟ ندرك حقيقتها أو قيمتها إذن هذا الإنسان العظيم الذي يعني يعمل في الصرف الصحي هذا الإنسان الجليل الذي يعمل في رفع القمامات في البيوت ويميط الأذى للناس، الذي يكنس الطريق العام سبحان الله العظيم ما الذي يستطيع الإنسان أن يقوله بهذا الإنسان الممتهن؟ مهنة شريفة مهنة يضيف بها إلى المجتمع خيرا كبيرا، لن نستطيع أن نعيش بدون هؤلاء.

لو أن سبحان الله لو أن الصنابير في البيت أصابها خلل أو الأدوات الكهربائية أو المصابيح ولم نأتي بهذا الإنسان الحرفي الذي لم يصلح لنا هذا الأمر وتنظر إليه وهو ينحني هنا تحت هذه المسورة ليصلح كذا، وتحت هذا سبحان الله ليعمل لنا كذا، أليس هذا رجلا يعمل أيضا في القمة؟!
إذن قضية أن هناك مهنة في الإسلام مهنة قممية، مهنة تحتية، هذا ليس في ديننا هناك في الإسلام عمل حلال وعمل حرام هذا هو ديننا، ديننا يقتضي أن هذا العمل حلال يقره الشرع وهذا عمل حرام لا يقره الشرع، يعني مثلا كل الأعمال وكل المهن يبيحها الشرع إلا ما جاء ما يحرم.

يعني الأمور كلها بفضل الله وهذا عظمة ديننا أن ديننا الإسلامي أحل كل شيء إلا ما جاء شيء يحرم، فلما نجد سبحان الله مثلا إنسان يعني يسأل ويقول: هل هناك في الإسلام مهن محظورة؟ يعني يحظر على الإنسان أن يعمل بها، نقول له نعم، الشيء الذي يؤدي إلى حرام والشيء الذي في ذاته حرام هذا الذي لا يعمل في الإنسان، مثلا تريد أعمال الكهانة أو العراف يفتح الكف ويقرأ الفنجان ومش عارف إيه يعمل كذا وكذا من هذه الأعمال العجيبة، هذا العمل محظور في الإسلام ليس هناك عمل في الإسلام اسمه عمل كهانة لأن ماله حرام، ولأن الذاهب إليه أيضا يحرم عليه هذا، [من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم] هذا كلام خطير يعني سبحان الله العظيم درب الودع وقراءة الكف هذه الأعمال والآن أصبح لهذه العملية وسائل إعلام عجيبة وفضائيات عجيبة تتحدث في مثل هذه الأمور، وتتحدث في الاستقراء للمتسقبل وهذا كله أو هذه مهنة محظورة في دين الله سبحانه وتعالى أيضا مهنة السحر، مهنة محرمة، لا أتكلم أنا على الذي يلاعب الأطفال ويعمل لهم أعمال كده تخيلية ويضحك على براءتهم أو كده، لا نحن لا نتحدث عن هذا نحن نتحدث عن هؤلاء الذين يدعون أنهم يقومون بعمل الأعمال وهذه الأمور الغريبة وحد الساحر القتل بالسيف، هذه مهنة محظورة، لا يجب أن تكون.

كان هناك زمان قبل الإسلام وبعد الإسلام أحيانا عندما لم تصل الرسالة بحقيقتها إلى بعض الناس قضية النياحة إني في بعض الناس متخصصين في موضوع النواح يؤجرون ويأتون إلى المآتم ويسعدون النساء بالبكاء تكون من باب السعادة يعني مشاركة النساء بقضية النياحة هذه، ودخل عمر فرءآ إحدى النائحات وهي تقول كلاما يرقق قلوب النساء وتبكي النساء من حولها، خفقها عمر أو هددها أن يخفقها بضرته، وقال إنها تستدر دموعكم بدنانيركم، هي سبحان الله تأخذ الدنانير وتستدر الدموع بما تقول، وهذا يعني هذه مهنة من المهن التي حرمها رب العباد عز وجل مهنة البغاء في الإسلام ليس هناك يعني مهنة في الإسلام تسمى هذه مهنة والعياذ بالله رب العالمين انحراف عن طريق الله سبحانه وتعالى بعيدا عن طريق الله سبحانه وتعالى هذه كارثة كبيرة.

لكن كل المهن بعد ذلك مهن محترمة ليست مهن حرام، ولكن قد أنا أعمل في مهنة هي حلال ولكن أنا أصيرها إلى أمر آخر يعني هي مهنة من المهن يعني مثلا رجل يعني صناعتي التجارة أو صناعتي أنني رجل مثلا إعلامي هذه المهنة في ذاتها حلال لكن أنا عندما أغش في البضاعة عندما أحتكر البضاعة والسلع عندما أتناجش مع الآخرين ويبيع بعضنا على بيع بعض يبقى دخلنا في محاذير ومحذورات يجب أن نتوقف عندها.

وهناك أيضا أحيانا أنت تستقل مهنة صغيرة مثلا تقف أنت في بعض القرى، التي مثلا فيها الأغنام والمواشي ويمر راعي الغنم أمامك وأنت راكب السيارة ومتعصب هكذا وسبحان الله متعجل وهو يسير خلف غنمه هادئا أنت يجب أن تكبر هذا الإنسان هذا الإنسان يمتهن مهنة الأنبياء ما من نبي إلا وقد رعى الغنم وهذا الإنسان صاحب الأعصاب الهادئة، وأنت يا بن المدينة صاحب أعصاب متوترة سبحان الله تريد أن تقفز قبل الإشارة تريد أن تفتح الإشارة بسرعة تزعج غيرك بصوت آلة التنبيه وللطريق حقوق وأنت للأسف الشديد كثيرين هم الذين لا يراعون حقوق الطريق وحرمات الناس مع أنه دائما أعطي الطريق للأضعف الطريق، أحق الناس به الأضعف السائر على القدمين أحق بالطريق من الراكب دراجة، والراكب دراجة أحق من الراكب سيارة، وهكذا ولكن [ليس منا من لا يوقر كبيرنا ويعطف على صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه].

هذا الإنسان ضعيف سبحان الله والضعفاء أصحبوا كثر في مجتمعاتنا فهذا الذي يسير لا تزعجه سبحان الله بآلة تنبيه، إذن أنا أريد أن أقول ليس في الإسلام تيقن لنا الآن ليس في الإسلام مهنة، لها مكانتها العالية ومهنة لها مكانة أخرى منخفضة، مهنة مرتفعة المستوى ومهنة قليلة المستوى، كل مهنة وكل حرفة وكل وظيفة تؤدي إلى إثراء حركة الحياة فهي مهنة محترمة ولا داعي أبدا تدعي يا صاحب مهنة معينة أنك أفضل من الباقين في مهنتك وأنك أعظم من الباقين في مهنتك، وأن هذه المهنة لا يستغني الناس عنها ولكن نقول وفوق كل ذا علم عليم كونوا معي بعد الفاصل إن شاء الله نواصل حديثنا أهلا بكم.



مرحبا بكم، أحبتي في الله مرة أخرى ونحن نتواصل مع هذه الحلقة من برنامجنا "أخلاقنا في الميزان" قلت قبل الفاصل إننا لن نريد أن ننفصل بعض أصحاب مهن معنى أو صاحب مهنة معينة من دقيق المهن فلا يقول مثلا عالم الفيزياء أن الرجل الوحيد الذي أفهم هذا الكون، وأعرف ما هي الأمواج التي فيه، وما هي كذا وما هي كذا، ويقول عالم الكيمياء هذا الكلام، يقول عالم الرياضيات: نفس القضية يأتي رجل متخصص في الاقتصاد، ويقول: أنا الذي أسير هذا الكون وأن العالم الآن صار يعني عالما يقوم على مسألة الاقتصاد والفكر الاقتصادي وآليات السوق وإلى غير ذلك، ويأتي الطيب ويقول: أنا الذي أعالج الناس وأنا الذي أفهم سر الجسد إنساني ويأتي عالم الأرصاد ويقول: والله أنا الذي أستطيع أن أقول أن السفن تستطيع أن تتحرك في هذا اليوم أو لا تتحرك أو الطائرات ستصعد في الفضاء أو لا تصعد، إلى آخره وينظر إلى بقية الحرف أو بقية المهن، نحن عالم متكامل نحن نريد أن نقتنع أولا من نظرة إسلامية، أننا نحن عبارة عن كل واحد فينا، على ثغر هذا الثغر يخدمه بطريقته، ولا تظن أبدا، أن سبحان الله أن المسألة ببساطة كما تتخيل أنت أضرب لك مثالا بسيطا، أنت تجلس الآن مثلا ويأتيك رغيف من الخبز فتأكله بعد أن تطعمه ربما تعيب على طريقة صناعته أو تنسى أنك أكلت وحمدت الله رب العالمين، هل خطر ببالك كم من الناس وكم من أصحاب الحرف والمهن اشترك في هذا الرغيف؟ الفلاح الذي يسر الله له بذر البذور في الأرض بذر بذرة القمح تعهدا بالحرث وتعدها بالسقي وبالري ثم نبتت سنابل وفي كل سنبلة يعني عشرات الحبات، هذا الإنسان سبحان الله لما حصد الزراعة أو حصد المحصول لا تظن أن الموضوع متوقف عند هذا الأمر لا الحصادة التي حصدت هي آلة الآلة هذه قامت عليها مصانع، هذه المصانع قام عليها مهندسون متخصصون هؤلاء المتخصصون يعني اعتمدوا على منابع الإنتاج في، يعني مثلا هذه الآلة صنعت مثلا من الحديد فكيف جيء بالحديد من مناجمه وكيف دخل إلى مصنع الحديد وله عمال وفنيين ومهندسين وخبراء وعلماء وباحثين وموظفين وإداريين وقانونيين إلى أن صنعت هذه الآلة وهناك تاجر أو رجل أعمال أو مستورد سميه ما شئت أو مصدر يأتي بهذه الماكينة ويبيعها إلى الفلاح أو المزارع ليحصد زرعه، ثم بعد ذلك يجمع ويذهب به إلى المطحن هذا المطحن سبحان الله يطحن القمح فيصير دقيقا، هذا الدقيق يعبئ في أكياس هناك مصانع لصناعة الأكياس ولها موصفات الأكياس التي تحمل الدقيق غير الأكياس التي تغلف الأدوية غير الأكياس التي تعبئ فيها الأطعمة.


إذن هذا مصنع متخصص في صناعة الأكياس ليوضع في هذا الدقيق ثم يأتي بعد هذا الدقيق إلى رجل مختص قضية المخبوزات نفسها أو عجان درس كيف يعجن ودرس، كيف يخبز وربما أخذ تخصص معين في هذه المسألة، ثم بعد ذلك في آخر المطاف ذهب إلى الفران والفران سبحان الله صنع هذا الرغيف هذا الفران له صنع معين وموصفات معينة وشركة معينة لها طبعا مصاريف، قضية الهورن تلك ثم مواد معينة للوقود سواء غاز أو مواد الوقود الأولية أو غير ذلك كل هذه دورة حياة طويلة، إلى أن جاءت هذا الرغيف في كيس أو في شيء ووضع أمامك في الطبق وأكلته، هل تظن أنك يعني سبحان الله عندما وصلتك هذه اللقمة إلى فمك هل أنت الوحيد الذي سبحان الله صنعت أو عملت سبحان الله!! يعني ننظر ما نزرع: { أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ } سبحان الله العظيم، القضية يجب أن المسلم يتأمل بهذا المنطق إذن صاحب المهن لا يحتقر مهنة خاصة فلو احتقرت أنت أيها العالم الفذ، يعني عالم من علماء الذرة ويشار إليه بالبنان نحن لا ننقص من شئون أحد، افرض أنني أقول مثلا عندما، وننظر إلى الفلاح نظرة سبحان الله العظيم أنه رجل علامة يفقه هذا الكون ويعرف أفكاره ويصبر غوره، وقد فهم كل شيء.

وهذا الفلاح بالنسبة له لا يدرك من الحياة شيئا بالله عليك قل الله عز وجل جعل هذا الفلاح يرتضي هذه المهنة وهي مهنة عظيمة جدا، وهي من الفلاح، وقد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها، كلمة الفلاح كلمة جميلة جدا يفلح الأرض هذا الإنسان هو الذي سبب الله له وجوده، أوجده في هذا الكون لكي يضع لك أو يوصل لك هذه لقمة الرغيف أو هذه حبة الأرز التي تأكلها في طعامك، ولا تستغنى عنها.

إذن ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض هذه سنة التدافع في هذا الكون تقتضي منا سبحان الله العظيم!! هذا الفكر وهذا التكامل.

إذن أنا أرجوا وأتمنى من أن ليس هناك صاحب مهنة مهما بلغ من عقله ومهاما بلغ من علمه أن يحتقر مهنة أخرى، فلا يقول أن هذا إنسان يعمل أي كلام أبدا سبحان الله هذا الإنسان يقوم في هذا الكون بسد ثغرة وأعمار هذا الكون بالجزئية التي يعني وضعه رب العباد سبحانه وتعالى فيه، أو يسر له هذا الأمر، سبحان الله العظيم!!
إذن قضية احتقار مهنة معينة هذا كلام خطير لا ينظر الإنسان من على، لا ينظر إلى إنسان صاحب مهنة أخرى يقول والله لا أدري، لا أبدا نحن نتكامل نحن نتكامل جميعا في قضية امتهاننا مهن معينة ويسر الله لنا هذه المهن وهذه الوظائف ليقوم كل بدوره، فكل إنسان له سبحان الله يعني وظيفة محددة في هذه الحياة نحن ما أشبهنا بخلية النحل التي أصبح في كل فرد لها منها خاصية معينة الذكور لها مهنة، والشغالات لها مهتة والملكة لها مهنة وكل لا يتعدى على مهنة الآخر والكل يتكامل لتكون في الآخر هي الخلية المنتجة لهذا العسل وهذا الشهد الذي فيه شفاء للناس.

هكذا نحن أيضا أي منتج من المنتجات أي شيء من هذا الذي نراه من هذا الكون، إنما يتكامل الناس بعضهم مع بعض أما أن ينظر الناس لبعضهم أو يظن أن مهنته أفضل من مهنة الآخر لا يتكامل الناس جميعا سبحان الله طيب، اللي مثلا كمثال في القرآن مهنا كثيرة يعني رجل من هؤلاء الصفوة الذين ذكرهم رب العباد في قرآنه الكريم كسيدنا داود الله عز وجل يقول: { وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ } سبحان الله ويقول: { وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ } سبحان الله، هذه الصناعات التي علمها رب العباد لنبي الله داود، هذه مهنة هذه حرفة { أَنْ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ } يعمل كده، صابغات للدروع وللمحارب وللمقاتل أثناء المعركة وألنا له الحديد يعني دون أن يدخل الحديد في الكير دون أن يعمل له كما يصنع الحداد اليوم، أو كما تصنع مصانع الحديد اليوم.

الله عز وجل ألان له الحديد لنبي الله داود حتى كأنه يمسك صلصالا يعني يقومه كيف شاء هذا من تسخير الله سبحانه وتعالى له، تجد عالم الاقتصاد الكبير لما خرج من سجنه وقال: { اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ } خبير الاقتصاد سيدنا يوسف عليه السلام لما فسر لهم القضية تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فزروه في سنبله وهذا كان من أعظم قوانين التخزين في العلم الحديث سبحان الله، وهذا علم قليل مما يقولن: {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ} ، سبحان الله ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون، أدرك سيدنا يوسف أن هناك أزمة اقتصادية ومجاعة تلم بالعالم كله، وطلب من عزيز مصر أن يكون هو خبير الاقتصاد أو الخبير الاقتصادي الذي يدير هذه الأزمة، { عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ }.

في مريض يستطيع أن يعمل سبحان الله في جنبات الأرض ما بين فلاح ومزارع وصانع وراعي غنم وإبل وموظف وسبحان الله وتاجر وسبحان الله العظيم كل هؤلاء هذه مهن، سبحان الله!!
والعجيب أن في كتب وتراثنا كتاب كتبه الإمام "الخزاعي" المتوفي تقريبا في 789هـ يعني كان في القرن الثامن الهجري سبحان الله كان اسمه تخريج الدلالات السمعية على ما كان على عهد الرسول من الحرف والصنائع الشرعية. إذن سبحان الله الحرف والصنائع هناك أحد الأسلاف والصالحين جمع هذه الحرف وتلك الدلالات لكن في قضية أخطر من هذا، أنه لا يستطيع إنسان أن يقول ما هي أعظم مهنة ما هي أهم مهنة؟ لما تجد أن الأمة متخلفة في اقتصادها مثلا وأنها تعتمد على اقتصادها في الغير يكون الاقتصاد هذا من أهم التخصصات اليوم إذا قلنا بتستورد كل ما تأكله من مطاعم ومشروبات نقول: أن قضية الزراعة من أهم سبحان الله من أهم التخصصات إذا قلنا أن الأمة لا تجد ما تكسوا به سنقول صناعة النسيج وهكذا.

إذن نعني لا نستطيع أن نقول ما هي المهنة المهم، لا القضية كلها نريد أن نقول أن كل مهنة لها يعني وقتها ولها أهميتها لا يحتقر صاحب مهنة مهنة، أبدا، فيما أظن أن هذه التوطئة في هذه الحلقة والحلقة السابقة، نستطيع بعد ذلك أن ندخل على قضية المهن في الإسلام وما هي معاير هذه المهن أخلاقيات هذه المهن أخلاقنا في الميزان كم تساوي؟ هل هي منضبطة مع الكتاب والسنة؟ أم أننا بعيدين كل البعد ويجب أن نؤب ونعود ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، ولا تنسونا من صالح دعائكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elprofessor
مديرعام المنتدى
مديرعام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 649
نقاط : 929
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 47
الموقع : http://shabab-masrawy.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: اخلاقنا فى الميزان   الثلاثاء أبريل 20, 2010 10:56 pm

بارك الله فيك و مجهود رائع

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[size=18]مسلم او مسيحى = مصرى[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-masrawy.yoo7.com
moony2010
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 600
نقاط : 1189
تاريخ التسجيل : 11/02/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: اخلاقنا فى الميزان   الأربعاء أبريل 21, 2010 7:41 pm

شكرا على المجهووووووووود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ams700
عضو مصراوي
avatar

عدد المساهمات : 24
نقاط : 44
تاريخ التسجيل : 12/04/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: اخلاقنا فى الميزان   الأربعاء أبريل 21, 2010 8:36 pm

مشكووور على المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخلاقنا فى الميزان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب مصراوى :: المنتدى الاسلامى العام :: الاسلاميات-
انتقل الى: