شباب مصراوى
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شباب مصراوى


 
الرئيسيةالعاباليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلاة النفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mennameno
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 609
نقاط : 1097
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

مُساهمةموضوع: صلاة النفل    الثلاثاء يوليو 13, 2010 3:22 pm

صلاة النفل
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً و أرنا الحق حقاً و ارزقنا إتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الأخوة المؤمنون :

وصلنا في موضوع الصلاة إلى جواز صلاة النفل جالساً ، يجوز النفل ، وكلمة النفل يعني مطلق السنن المؤكدة وغير المؤكدة ، يجوز النفل قاعداً مع القدرة على القيام ، والفرض لا يجوز ، لكن هذا الذي يصلي قاعداً وهو يقدر على أن يصلي واقفاً فنصف الأجر إلا إذا كان معذوراً ، فإذا كان معذوراً فله الأجر كله ، فيجوز التنفل قاعداً مع القدرة على القيام ، وقد أجمع العلماء أن هناك استثناءً واحداً وهي سنة الفجر لأنها أشد السنن توكيداً ، ومع أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى بعض السنن قاعداً إلا أن العلماء يؤكدون على أن صلاة الفجر يجب أن تكون واقفاً ، والتراويح فيها خلاف ، وطبعاً المعذور لا يوجد فيها خلاف ، والمريض ، من يشكو ألماً في أقدامه عروق ، وآلام في عظامه فهذا إنسان آخر لكن الحديث عن إنسان لا يشكو شيئاً وأراد أن يصلي بعض السنن قاعداً نقول له لا عليــك ، والتراويح قضية خلافية بعضهم أجازها وبعضهم لم يجزها ولكن الأصح جوازها قاعداً من غير عذر .

النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعض الوتر قاعداً وكان يجلس في عامة صلاته في الليل تخفيفاً ، يعني إذا الوقوف سوف يعيقه عن الإقبال على الله عز وجل بدل أن ينام يصلي قاعداً ، والإنسان أحياناً يكون سنه متقدماً من فوق الخمسين لا يستطيع أن يقف كثيراً نخيره إما أن لا تصلي وإما أن تصلي واقفاً ، فعليه أن يصلي قاعداً ولكن الأجر أقل .

و للمصلي قاعداً كما قلت قبل قليل نصف أجر القائم لقوله صلى الله عليه وسلم :
" عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاةِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَقَالَ : مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ " ( الترمذي ـ النسائي ـ أبي داود ـ ابن ماجة ـ أحمد ) .

إلا أنهم قالوا هذا في حق القادر أما العاجز ، من عذر فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن أجره يفوق الذي يصلي قائماً لأن هذا اسمه جهد المُقِل ، أي رغم مرضه ، ورغم ضعفه ، ورغم آلامه قام وصلى قاعداً ، أما العاجز من عذر فصلاته بالإيماء كإنسان مجبصن وأجرى له عملية جراحية فيصلي بعيونه ، فصلاته بالإيماء أفضل من صلاة القائم الراكع الساجد لأنه جهد المقل والإجماع منعقدٌ على أن صلاة القاعد بعذر مساويةٌ لصلاة القائم في الأجر ، الأجر نفسه . بل قال بعضهم بل هو أرقى منه لأنه أيضاً جهد المقل ونية المؤمن خير من عمله ،و مرة قرأت كلمة تركت في نفسي أثراً بليغاً ، طبعاً هذا الحديث له تتمة فإنسان يتمنى أن يكون حجم جبل قاسيون ذهب ليحل مشاكل الناس كلها ، هذا تنحل قضيته بثلاثين ألفاً وهذا يحتاج إلى بيت بأربعين ألفاً ،و هذا يريد أن يتزوج ، المؤمن يتمنى أن يكون عنده حجم جبل قاسيون ذهباً حتى يحل مشكلات الناس ، ولكن ما كل يتمنى المرء يدركه ، النبي عليه الصلاة والسلام تمنى ذلك و قال : لو أن لي مثل أحد ذهباً لا يبيت عندي ثلاث ليالٍ إلا وأنفقه في سبيل الله ، نية المؤمن خير من عمله ، وأياماً يقدم المؤمن صدقة مائة ليرة فيتمنى من أعماقه أن يدفعها ألفاً ولكن هذه إمكانيته عنده زوجة وأولاد ، وأياماً يقدم إلى المسجد خمس ليرات ويتمنى أن يدفعها مائة ليرة هذه إمكانيته ، يقع هذا المبلغ بيد الله قبل أن يقع في يد الفقير و الله عز وجل يتقبله ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : رب درهم سبق ألف درهم ، ودرهم أنفق في إخلاص خير من مائة ألف درهم أنفق في رياء .

قرأت مرة كلمة مشابهة لهذا الحديث فاعل الخير خير من الخير وفاعل الشر شر من الشر ، والإنسان مهما فعل من شر وكان الشر مستطيراً فبالنهاية محدود لكن عذاب فاعل الشر غير محدود ، وهذا الذي ألقى على هيروشيما وقتل ثلاث مائة ألف في ثوان وفقد عقله ، طبعاً المنفذ له نصيب والذي أعطى أمراً نصيبه أوفى و على كلٍ فهذا العمل محدود بثلاث مائة ألف لكن عذاب هذا الذي قتل هؤلاء بلا سبب قد يكون غير محدود و الشر مهما كان كبيراً وبالنهاية هو صغير وفي نهاية الحياة قد ينتهي كل شيء لكن عذاب فاعل الشر عذاب أبدي وإلى ما شاء الله وفاعل الخير والخير أيضاً محدود أطعمت مسكيناً ، وعدت مريضاً ، ودعوت إلى الله ،و هديت إنساناً لكن سعادتك بهذا العمل غير محدودة ، و مرة توفي أستاذ لنا في الجامعة تصورت أن هذا الإنسان له مؤلفات ليس لها علاقة بالدين بل في الأدب ، هذا الموضوع خارج اهتمام أي إنسان ، قلت لو أن الإنسان وقف بين يدي الله عز وجل وقال له : يا عبدي ماذا فعلت في الدنيا ؟ يا رب المؤلف الفلاني ، والمؤلف الفلاني … و كل هذا لا علاقة له بالآخرة لا يتصل بالقرآن ، ولا يتصل بالهدى إنه جهد ضائع ومتى يندم عليه ندماً شديداً ؟ عند الموت وهذه الليالي الطويلة ، وهذه الصفحات الكثيرة الجهد المضني والذي ألفه في موضوع الغزل كان من الممكن أن يفهم به كتاب الله ، كان من الممكن أن يؤلف تفسيراً لكتاب الله يسعد به النفوس وعلى الإنسان أن ينتبه لعمله أنه يوجد جهد ضائع ، والحياة محدودة وأخطر شيء الوقت ، وأحد العارفين بالله مر في الطريق فرأى أناساً في المقهى يلعبون النرد قال : آه لو أن الوقت يشترى من هؤلاء لاشتريته منهم ، الوقت ثمين جداً ، بالوقت تعرف كتاب الله ، وتفعل الخير و تقبل على الله بالوقت فأثمن ما في حياة المؤمن الوقت لذلك :
" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ ِ " (سنن ابن ماجة ) .

قال له هل أنت غضبان مني ، قال له والله لا أغضب من أحد لأنه لا يوجد عندي وقت أغضب من أحد ، وهذا الموضوع دون اهتمامي وخارج اهتمامي ، والعلماء اختلفوا في كيفية القعود قال بعضهم وكلامه وجيه إذا كان الأصل في الصلاة القيام تجاوزناه فلأن نتجاوز شكلاً خاصاً في القعود أولى ، المعذور كيفما يرتاح يجلس .

والآن يوجد عندنا حالة يجوز أن تبدأ الصلاة قائماً وتتمها قاعداً ، ويجوز أن تبدأها قاعداً وتتمها قاعداً ، يجوز أن تبدأها قاعداً وتتمها واقفاً فمادام سنة عدا صلاة الفجر والتراويح فموضوع خلافي والأرجح أنه يجوز هذا الكلام ليس موجهاً لشاب عمره سبعة عشر عاماً وهو قاعد هكذا الأستاذ قال ، والذي شعر في ضعف عام لا يستطيع أن يقف وقفة طويلة ، وهذا الكلام خاص بمن ليس فيه مرض ولكن أي إنسان سبحان الله عمره ثمانون سنة والله كالشباب قال لي سبحان الله يا أستاذ أنا قبل أربعين سنة أنشط من الآن ، قلت له شيء طبيعي عامل الزمن وحده له قيمة ، انظر إلى الشاب كيف يمشي ، وفي الأربعين والخمسين يمشي بهدوء فإذا الإنسان شعر بتعب عادي فله أن يصلي قاعداً ، ألم أقل لكم من قبل إن أفضل أنواع تلاوة كتاب الله أن تتلوه مصلياً قائماً في مسجد أعلى درجة في الأجر .

ويوجد عندنا موضوع الصلاة على دابة ، ولا أعتقد أن أحداً عنده دابة يصلي عليها ، يحل محلها موضوع السيارة يعني فإذا كان أحدكم راكباً سيارة وأحب أن يصلي ركعتين نفلاً فممكن يصلي باتجاه حلب مثلاً والقبلة نحو الجنوب ، وقبلة المسافر جهة دابته ، وقبلة الخائف جهة أمنه أي صلاة النفل ممكن أن تصلى بالسيارة وهذا الكلام ليس للسائق بل للراكب ، لأنه يوجـد مرة سائق صلى فما هذه الصلاة ، قال : يجوز ، من أين جئت بهذا ؟ هذا تزيدٌ في الدين ، والحمد لله رب العالمين
----------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
moony2010
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 600
نقاط : 1189
تاريخ التسجيل : 11/02/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: صلاة النفل    الأربعاء يوليو 14, 2010 11:49 pm

شكرااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elprofessor
مديرعام المنتدى
مديرعام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 649
نقاط : 929
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 47
الموقع : http://shabab-masrawy.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: صلاة النفل    الجمعة يوليو 16, 2010 3:22 pm

بارك الله فيك و جزاك خير

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[size=18]مسلم او مسيحى = مصرى[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-masrawy.yoo7.com
 
صلاة النفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب مصراوى :: المنتدى الاسلامى العام :: الاسلاميات-
انتقل الى: